مشاركات عشوائية

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

اسعار الدهب في الاسواق العربية اليوم

 اسعار الدهب في الاسواق العربية اليوم



سجلت أوقية الذهب اليوم صعوداً صاروخياً بنسبة تجاوزت 6%، لتستقر العقود الآجلة قرب مستويات 4935 دولاراً للأوقية، مقتربة من الحاجز النفسي التاريخي (5000 دولار). جاء هذا الارتفاع نتيجة تصاعد التوترات التجارية العالمية والمخاوف من فرض رسوم جمركية دولية جديدة، مما دفع المستثمرين للهروب نحو "الملاذ الآمن".

إليك التقرير الكامل والشامل لأسعار الذهب في كافة الأسواق العربية اليوم، الثلاثاء 3 فبراير 2026. يشهد "المعدن الأصفر" حالة من الغليان العالمي؛ حيث قفزت الأوقية (الأونصة) لمستويات تاريخية تتراوح بين 4930 و4960 دولاراً، مما أدى إلى ارتفاعات حادة في محلات الصاغة من الخليج إلى المغرب العربي.

1. أسعار الذهب في دول الخليج (تحديث مباشر)

تتأثر أسواق الخليج لحظياً بالسعر العالمي نظراً لعدم وجود قيود على حركة العملة، وقد سجلت الأسعار للجرام (بدون مصنعية) المستويات التالية:

الدولةعيار 24عيار 21الجنيه الذهب
السعودية587 ريال514 ريال4,112 ريال
الإمارات581 درهم509 درهم4,072 درهم
الكويت48.8 دينار42.7 دينار341.6 دينار
قطر578 ريال506 ريال4,048 ريال
البحرين60.2 دينار52.6 دينار421 دينار
سلطنة عمان61.3 ريال53.6 ريال429 ريال

2. أسعار الذهب في دول الشام والعراق

رغم استقرار بعض العملات، إلا أن الذهب سجل أرقاماً قياسية في هذه المناطق نتيجة الطلب المرتفع كتحوط اقتصادي:

  • الأردن: سجل عيار 24 نحو 112.2 دينار، وعيار 21 نحو 98.2 دينار.

  • العراق: قفز عيار 24 إلى 208,000 دينار، بينما سجل عيار 21 حوالي 182,000 دينار.

  • لبنان: مع استقرار سعر الصرف الرسمي، سجل عيار 21 حوالي 12,400,000 ليرة (وفق أسعار السوق).

3. أسعار الذهب في دول المغرب العربي والسودان

تتبع هذه الأسواق حركة البورصة العالمية مع إضافة فوارق سعر الصرف المحلية:

  • المغرب: سجل عيار 24 حوالي 1,595 درهم، وعيار 21 نحو 1,396 درهم.

  • الجزائر: بلغ عيار 24 نحو 20,451 دينار، وعيار 21 سجل 17,894 دينار.

  • تونس: سجل عيار 24 حوالي 492 دينار، وعيار 21 نحو 431 دينار.

  • ليبيا: سجل عيار 24 حوالي 768 دينار، وعيار 21 نحو 672 دينار.

تحليل: لماذا تشتعل الأسعار اليوم؟

يرجع المحللون هذا الارتفاع الجنوني في 3 فبراير 2026 إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

  1. ضعف اليقين العالمي: توجه الصناديق الاستثمارية الكبرى لشراء الذهب بكميات ضخمة خوفاً من ركود اقتصادي عالمي.

  2. التضخم: بقاء مستويات التضخم مرتفعة في الاقتصادات الكبرى، مما يجعل الذهب هو "العملة الحقيقية" الوحيدة.

  3. العوامل الجيوسياسية: استمرار التوترات الدولية التي تدفع الذهب دائماً نحو القمة.

نصيحة الخبراء: في مثل هذه المستويات المرتفعة جداً، يُفضل "التريث" في الشراء بكميات كبيرة، حيث أن الأسواق غالباً ما تشهد موجات "جني أرباح" قد تهبط بالسعر قليلاً في الأيام القادمة.

الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم

 الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم



تُعد تحركات الدولار الأمريكي (USD) مقابل العملات العربية محور اهتمام المستثمرين والمواطنين في المنطقة، خاصة مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026. يشهد السوق حالة من التباين؛ حيث تستقر العملات الخليجية بفضل سياسة الربط، بينما تظهر تقلبات طفيفة في عملات دول مثل مصر والمغرب وليبيا.

فيما يلي عرض حصري ومفصل لأسعار الصرف في البنوك والأسواق الرسمية لهذا اليوم:

استقرار في منطقة الخليج

تستمر العملات الخليجية في الحفاظ على استقرارها المعهود مقابل الدولار، وذلك نتيجة لربط هذه العملات بالعملة الخضراء:

  • الريال السعودي: استقر عند 3.75 ريال.

  • الدرهم الإماراتي: سجل 3.67 درهم.

  • الريال القطري: حافظ على مستوى 3.64 ريال.

  • الدينار الكويتي: يتداول عند 0.307 دينار.

أداء الجنيه المصري والعملات المغاربية

تشهد مصر تحركات مرنة في سعر الصرف وفقاً لآليات العرض والطلب، بينما يظهر الدرهم المغربي والدينار الليبي تأثراً بسلة العملات الدولية:

  • الجنيه المصري: سجل الدولار تراجعاً طفيفاً اليوم، حيث تراوح سعر الصرف في البنوك المصرية (مثل البنك الأهلي وبنك مصر) بين 47.04 جنيه للشراء و 47.14 جنيه للبيع.

  • الدرهم المغربي: ارتفع الدولار قليلاً ليصل إلى حوالي 9.17 درهم.

  • الدينار الليبي: بلغ متوسط سعر الصرف الرسمي في مصرف ليبيا المركزي نحو 6.32 دينار.

  • الدينار الجزائري: استقر عند مستويات 129.56 دينار في التعاملات الرسمية.

الخلاصة والتوقعات

تشير التوقعات لعام 2026 إلى أن "هيبة" الدولار قد تواجه بعض التراجع العالمي (توقعات بهبوط مؤشر DXY نحو مستوى 95-97 نقطة)، وهو ما قد يمنح العملات العربية المرنة (كالجنيه المصري والدرهم المغربي) فرصة لالتقاط الأنفاس وتحقيق مكاسب طفيفة.   الرؤية التحليلية: نحن نعيش في عام "إعادة التوازن"، حيث تنتقل السيولة من الأصول الدولارية البحتة إلى الأسواق الناشئة التي أظهرت قدرة على الصمود والإصلاح المالي

جدول أسعار الصرف (تحديث 4 فبراير 2026)

الدولة / العملةسعر الشراء (مقابل 1 دولار)الحالة العامة للعملة
الدينار الأردني0.709 ديناراستقرار تام (ربط ثابت)
الريال العماني0.384 ريالاستقرار مرتفع
الدينار البحريني0.376 ديناراستقرار تام
الدينار الجزائري129.56 دينارثبات في السوق الرسمي
الدينار التونسي3.12 دينارتذبذب طفيف
الريال اليمني250 ريال (رسمي) / 1600 (سوداء)تدهور مستمر في المناطق غير المحررة
الاثنين، 2 فبراير 2026

الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم

 الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم




يشهد الدولار الأمريكي في المرحلة الراهنة حالة من التفاعل المركّب مع العملات العربية، حيث لا يتحرك فقط بوصفه عملة احتياط عالمية، بل كمرآة تعكس التوازنات الاقتصادية، والسياسات النقدية، وأداء الاقتصادات المحلية في العالم العربي. قراءة مشهد الدولار اليوم لا تكتمل بالنظر إلى رقمٍ مجرد، بل بفهم السياق الذي يتحرك داخله كل سعر صرف.

أولاً: العملات العربية المرتبطة بالدولار

في دول الخليج، حيث ترتبط بعض العملات العربية بالدولار الأمريكي ارتباطًا مباشرًا أو شبه مباشر، يبدو المشهد أكثر استقرارًا على السطح، لكنه عميق الدلالة في الجوهر.

  • الدولار مقابل الريال السعودي: يدور السعر حول 3.75 ريال للدولار، وهو مستوى ثابت يعكس سياسة نقدية صارمة تهدف إلى حماية الاستقرار المالي وضبط التضخم.

  • الدولار مقابل الدرهم الإماراتي: عند حدود 3.67 درهم، مع هامش ضيق للحركة، ما يعكس قوة الاحتياطيات النقدية.

  • الدولار مقابل الريال القطري: قريب من 3.64 ريال، ضمن إطار ربط نقدي مشابه.

  • الدولار مقابل الدينار البحريني: عند نحو 0.376 دينار، وهو من أعلى العملات الخليجية قيمةً أمام الدولار.

  • الدولار مقابل الريال العُماني: بحدود 0.384 ريال، في نموذج استقرار نقدي طويل الأمد.

هذه الأسعار، رغم ثباتها الظاهري، تعني أن اقتصادات هذه الدول تستورد بشكل مباشر تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية، صعودًا وهبوطًا.

ثانيًا: العملات العربية ذات السعر المرن

هنا تتغير القصة كليًا. العملات غير المرتبطة بالدولار تعكس توازن العرض والطلب، ومستوى الثقة، والأوضاع الاقتصادية الداخلية.

  • الدولار مقابل الجنيه المصري: يتحرك في نطاق مرتفع نسبيًا، متجاوزًا حاجز العشرات من الجنيهات، في تعبير واضح عن ضغوط تمويلية وتحديات ميزان المدفوعات.

  • الدولار مقابل الدينار الجزائري: في نطاق متوسط، يعكس مزيجًا من تدخل الدولة وعوائد الطاقة.

  • الدولار مقابل الدينار التونسي: يشهد تذبذبًا ملحوظًا، مرتبطًا بالإصلاحات الاقتصادية ومستوى السيولة.

  • الدولار مقابل الليرة اللبنانية: حالة استثنائية، حيث السعر في السوق يعكس أزمة ثقة أكثر مما يعكس اقتصادًا تقليديًا.

  • الدولار مقابل الدرهم المغربي: يتحرك ضمن نطاق متوازن نسبيًا، مستفيدًا من سياسة صرف مرنة مُدارة.

قراءة أعمق: ماذا يقول الدولار اليوم؟

ارتفاع الدولار أمام بعض العملات العربية لا يعني دائمًا ضعف هذه العملات بقدر ما يعكس قوة الدولار ذاته، المدعومة بأسعار فائدة مرتفعة وسياسة نقدية متشددة. وفي المقابل، فإن استقرار الدولار أمام عملات الخليج لا يلغي الكلفة غير المباشرة، خصوصًا في فترات التضخم العالمي.

الخلاصة

المشهد النقدي العربي أمام الدولار اليوم ليس لوحة واحدة بل فسيفساء معقدة. عملات ثابتة تعكس انضباطًا نقديًا، وأخرى مرنة تعكس صراعًا بين الإصلاح والضغط. وفي كل الأحوال، يبقى الدولار لاعبًا مركزيًا، لا يُقاس فقط بسعر الصرف، بل بمدى تأثيره في معيشة الأفراد، وقرارات المستثمرين، وخيارات صانعي السياسات.

الأحد، 1 فبراير 2026

الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم

 الدولار الأمريكي مقابل العملات العربية اليوم: قراءة فورية في المشهد النقدي





يشهد الدولار الأمريكي اليوم حضورًا قويًا نسبيًا أمام معظم العملات العربية، وسط حالة من التباين الواضح بين عملاتٍ تتمتع بالاستقرار النقدي، وأخرى تتأثر بشكل مباشر بالتغيرات الاقتصادية المحلية والإقليمية. هذا المشهد يعكس بوضوح اختلاف السياسات النقدية ومستويات الاعتماد على الدولار في الاقتصادات العربية.

استقرار لافت في العملات الخليجية

لا تزال العملات الخليجية، وعلى رأسها الريال السعودي، الدرهم الإماراتي، والريال القطري، تحافظ على مستويات شبه ثابتة أمام الدولار الأمريكي. ويعود ذلك إلى سياسة ربط العملة بالدولار، التي تمنح الأسواق المالية درجة عالية من الاستقرار وتحدّ من التقلبات اليومية. وخلال الأيام القليلة الماضية، لم تُسجّل هذه العملات أي تحولات جوهرية، بل بقيت ضمن نطاقها السعري المعتاد، ما يعكس ثقة الأسواق في المنظومة النقدية الخليجية.

الدينار الكويتي والأردني: قوة العملة لا تعني غياب التأثر

يُواصل الدينار الكويتي تصدّره قائمة أقوى العملات العربية من حيث القيمة الاسمية، يليه الدينار الأردني، حيث يحتاج الدولار الواحد إلى أقل من وحدة واحدة من كلتا العملتين. ورغم هذه القوة، إلا أن التحركات تظل محدودة للغاية، ما يشير إلى سياسات نقدية متحفظة واحتياطيات داعمة للاستقرار.

تحركات ملحوظة في العملات غير المرتبطة بالدولار

في المقابل، تبدو الصورة مختلفة لدى العملات العربية غير المرتبطة بالدولار بشكل مباشر. فقد شهد الجنيه المصري خلال الأيام الماضية تذبذبًا محدودًا، مع ميل طفيف لارتفاع الدولار، وهو ما يعكس تفاعل السوق مع عوامل العرض والطلب، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية الداخلية.
أما الدرهم المغربي، فقد سجل بدوره تحركًا تدريجيًا أمام الدولار، في إطار نطاق متوازن يعكس مرونة نظام الصرف وقدرته على امتصاص الضغوط دون تقلبات حادة.

لماذا يتحرك الدولار بهذا الشكل؟

تعكس هذه التحولات مزيجًا من العوامل، أبرزها قوة الدولار عالميًا، وتوقعات السياسات النقدية الأمريكية، إلى جانب أوضاع السيولة في الأسواق المحلية. كما تلعب أسعار الطاقة والتجارة الخارجية دورًا غير مباشر في دعم أو الضغط على بعض العملات العربية، خصوصًا في الاقتصادات الأكثر انفتاحًا على الأسواق العالمية.

خلاصة المشهد

يمكن القول إن الدولار الأمريكي يحافظ اليوم على موقع متقدم أمام العملات العربية، مع استقرار واضح في الخليج، وقوة انتقائية في بعض العملات، مقابل مرونة وتقلبات محدودة في عملات أخرى. ويظل المشهد مرشحًا للاستمرار على هذا النحو في المدى القريب، ما لم تظهر مستجدات اقتصادية أو نقدية مؤثرة.